مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى
483
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى)
كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، ثمّ تلا هذه الآية : « لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى » « 1 » ثم انقطع الخبر عند الثرى « 2 » . والسبع والديك والصّخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى و من فيه و من عليه عند السّماء الاولى كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ وهذا كلّه . وسماء الدنيا و من عليها و من فيها عند الّتي فوقها كحلقة ملقاة « 3 » في فلاة قيّ ، وهاتان السماءان و من فيهما و من عليهما عند التي فوقهما كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ . وهذه الثلاث به من فيهنّ و من عليهنّ / الف 2 / عند الرابعة كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ - حتّى انتهى إلى السّابعة - . وهن و من فيهنّ و من عليهنّ عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة ملقاة في فلاة قيّ . وهذه السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ ، وتلا هذه الآية : « وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ » « 4 » . وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الّذي تحار « 5 » فيه القلوب كحلقة ملقاة في فلاة قيّ . وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النّور كحلقة ملقاة في فلاة قيّ . وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسيّ كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ ، ثم تلا هذه الآية : « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » « 6 » . وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة ملقاة في فلاة قيٍّ ، ثم تلا هذه الآية « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » « 7 » . وفي رواية الحسن : الحجب قبل الهواء الّذي تحار فيه القلوب ، انتهى ما في الرّوضة . « 8 » أقول : لعلّ الأصوب الأوفق هو ما في رواية الحسن ؛ للتطابق اللازم رعايته بين الدّرجات والدّركات ، كما سيتّضح سرّ ذلك فيما سيأتي ويأتي به من الشرح .
--> ( 1 ) . طه ( 20 ) : 6 . ( 2 ) . وفي الحديث الآخر عنهم ( ص ) « دخلت عند الثرى » أو « ما تحت الثرى » . علم العلماء . « منه رحمه الله » . ( 3 ) . م : - / ملقاة . ( 4 ) . النور ( 24 ) : 43 . ( 5 ) . في حاشية النسختين : يحتار خ ل . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 255 . ( 7 ) . طه ( 20 ) : 5 . ( 8 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 153 - 155 ، ح 143 .